إطلاق الحوار متعدد الأطراف حول تحويل النظم الزراعية والغذائية في موريتانيا

نواكشوط، 03 يونيو 2026
في إطار تعزيز التعاون الإفريقي والدولي من أجل تطوير النظم الزراعية والغذائية، أطلقت حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والحكومة الألمانية و اتحاد المغرب العربي، و مفوضية الاتحاد الإفريقي، أشغال الحوار متعدد الأطراف الخاص بتحويل النظم الزراعية والغذائية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بحضور ممثلين عن المؤسسات الحكومية والشركاء الفنيين والماليين والمنظمات المهنية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
ويأتي تنظيم هذا الحوار في إطار برنامج الحوار حول السياسات الزراعية بين الاتحاد الإفريقي وألمانيا الهادف إلى دعم الدول الإفريقية في مسار التحول الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي والقدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية والتحديات الاقتصادية.
وقد سبقت انطلاق هذا الحوار يومي 1و2 يونيو سلسلة من اللقاءات والمشاورات التقنية رفيعة المستوى، شملت اجتماعات مع معالي وزير الزراعة والسيادة الغذائية الموريتاني، خُصصت لبحث أولويات القطاع الزراعي الوطني، وتعزيز مواءمة البرامج الوطنية مع الأطر القارية، خاصة إعلان كمبالا وبرنامج التنمية الزراعية الإفريقية الشاملة (PDDAA).
كما تم تنظيم جلسات تشاورية واجتماعات تنسيقية مع عدد من شركاء التنمية والمؤسسات الدولية، من بينها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وذلك بهدف تعزيز التنسيق، وتحديد مجالات التكامل، وبحث فرص التعاون والاستثمار لدعم التحول المستدام للنظم الزراعية والغذائية في موريتانيا.
وأكد ممثل اتحاد المغرب العربي خلال هذا الحدث على أهمية البعد الإقليمي في مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي، والتغيرات المناخية، وإدارة الموارد الطبيعية، مشدداً على ضرورة تعزيز التكامل المغاربي في مجالات التجارة الزراعية، وسلاسل القيمة، والربط اللوجستي، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.
وسيشكل هذا الحوار منصة جامعة لمختلف الفاعلين من أجل بلورة رؤى مشتركة، وتحديد أولويات الإصلاح والاستثمار، وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية بما يخدم التنمية الزراعية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي في موريتانيا والمنطقة المغاربية والقارة الإفريقية عموماً.