طرابلس، ليبيا
في إطار جهوده الرامية إلى دعم التكامل المغاربي وتعزيز التنسيق الإقليمي في مجالات الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة نظم اتحاد المغرب العربي، بالتعاون مع حكومة دولة ليبيا ممثلة في وزارة الزراعة والثروة الحيوانية الحوار الوطني متعدد الأطراف حول مواءمة الاستراتيجيات الوطنية الزراعية مع إطار كمبالا للعمل الزراعي في إفريقيا.
وقد تميز هذا الحدث بمشاركة رفيعة المستوى لكل من معالي وزير الزراعة والثروة الحيوانية ومعالي وزير الموارد المائية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الوطنية والشركاء الفنيين والمهنيين ومنظمات المجتمع المدني.
ويأتي تنظيم هذا الحوار الوطني في إطار الجهود التي يقودها اتحاد المغرب العربي ، إدارة الامن الغدائي لمواكبة الدول الأعضاء في تنفيذ أجندة التنمية الزراعية الإفريقية وتعزيز الملكية الوطنية لمسار البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في إفريقيا (CAADP)، وضمان الاتساق بين تقييم الأداء الزراعي والتخطيط الاستراتيجي الوطني، بما ينسجم مع رؤية الاتحاد الإفريقي وأهداف إعلان مالابو وإطار كمبالا الجديد.
وقد شكّل هذا اللقاء منصة استراتيجية للحوار والتشاور بين مختلف الفاعلين من أجل تحديد الأولويات الوطنية في مجالات الأمن الغذائي، والاستثمار الزراعي، والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، وتطوير سلاسل القيمة الزراعية، وتعزيز الحوكمة والشراكات متعددة الأطراف.
كما أبرزت أشغال الحوار الدور القيادي الذي يضطلع به اتحاد المغرب العربي في تعبئة الشركاء، وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى، ودعم بلورة سياسات إقليمية متكاملة تستجيب للتحديات المشتركة التي تواجه المنطقة المغاربية.
وفي ختام أشغال الحوار، تم التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود التي يقودها اتحاد المغرب العربي بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل بلورة رؤية وطنية وإقليمية متكاملة تدعم التحول الزراعي المستدام وتستجيب للتحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية الراهنة.




