انعقدت أشغال القمة الإفريقية العادية التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي يومي 14 و15 فبراير 2026 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة قادة الدول الإفريقية، وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والسيد محمد مصطفى الوزير الأول لدولة فلسطين، والسيدة جورجيا ميلوني رئيسة وزراء إيطاليا، والسيد أبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، إلى جانب ممثلي التجمعات الاقتصادية الإقليمية، وذلك لبحث أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية وتعزيز مسار التنمية والتكامل بين دولها.
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات رسمية ركزت على أهمية تعزيز السلم والأمن في القارة، ودعم جهود التنمية المستدامة، وتسريع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، إضافة إلى مناقشة قضايا التغير المناخي، والأمن الغذائي، والتحول الرقمي.
وخلال الجلسة ذاتها، تسلّم الرئيس البوروندي السيد إيفاريست ندايشيميي الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، خلفًا للرئيس الأنغولي السيد جواو لورينسو.
كما تضمن جدول أعمال القمة انتخاب أعضاء في عدد من أجهزة الاتحاد الإفريقي، واستعراض تقارير اللجان المختصة، وبحث سبل تمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى، فضلًا عن تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الفاعلين الدوليين.
وأكد المشاركون في ختام الجلسات ضرورة توحيد الجهود الإفريقية لمواجهة التحديات المشتركة، وترسيخ مبادئ التضامن والتكامل الإقليمي بما يخدم تطلعات شعوب القارة نحو التنمية والاستقرار والازدهار
