الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي تشارك في أشغال الاجتماع السنوي الحادي عشر رفيع المستوى للاتحاد الأفريقي حول تعزيز السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا

بعد كلمة الافتتاح والترحيب، استهل المشاركون المؤتمر خلال يومه الأول بعروض ومناقشات حول آثار فيروس كوفيد 19 على مشهد السلم والأمن في إفريقيا، بالإضافة إلى أبعاده الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
وقد أجمع المشاركون على ازدياد الطلب على بناء السلم خلال الجائحة، من خلال التداول حول التحديات والتهديدات الرئيسية الناشئة للسلم والأمن في إفريقيا، بما في ذلك العلاقة بين الدستورية والحكم والديمقراطية، فضلاً عن محدودية حل النزاعات الدولية والوطنية الكلاسيكية في سياق كوفيد 19. كما تركزت المناقشات على العلاقة المتزايدة التعقيد بين التمرد والراديكالية والتطرف العنيف والشبكات الإجرامية الدولية وتواطؤهم لتقويض سلطة الدولة
خلال اليوم الثاني، تطرق المؤتمر الى الابتكارات والممارسات الجيدة والدروس المستفادة من الوباء، حيث مرت العديد من البلدان في إفريقيا بتغييرات سياسية كبيرة خلال جائحة كوفيد 19، وكان أداء بعضها أفضل من البعض الآخر من منظور السلم والأمن. وقد تدارس الحاضرون الدور المتزايد الأهمية للجهات الفاعلة المحلية في منع النزاعات وحلها، فضلاً عن روابطها وإسهاماتها في عمليات السلم الإقليمية والقارية، من خلال دراسات لبعض الحالات، حيث اطلع المشاركون على كيفية دعم والجهات الفاعلة غير التقليدية جهود السلام من خلال مناهج مبتكرة وخيارات عملية.
وفي ختام اليوم الأخير من المؤتمر، رفع المشاركون بعض التوصيات كان أهمها استخدام التكنولوجيا الرقمية لتقريب وعي الفرد وتعزيز السلم والأمن، إعداد المرأة للقيادة وكذا تغيير المواقف تجاه حل النزاعات في أفريقيا.
مثّل الأمانة العامة في هذا الاجتماع السيد حاتم الغماري مستشار الشؤون السياسية والديوان والسيد ربيع سخي مسؤول الإحصاء.